abusesaffiliationarrow-downarrow-leftarrow-rightarrow-upattack-typeburgerchevron-downchevron-leftchevron-rightchevron-upClock iconclosedeletedevelopment-povertydiscriminationdollardownloademailenvironmentexternal-linkfacebookfiltergenderglobegroupshealthC4067174-3DD9-4B9E-AD64-284FDAAE6338@1xinformation-outlineinformationinstagraminvestment-trade-globalisationissueslabourlanguagesShapeCombined Shapeline, chart, up, arrow, graphlocationmap-pinminusnewsorganisationotheroverviewpluspreviewArtboard 185profilerefreshIconnewssearchsecurityPathStock downStock steadyStock uptagticktooltiptwitteruniversalityweb
تقرير

26 أكتوبر 2021

كاتب:
Amnesty International

الإمارات العربية المتحدة: عمليات احتجاز وترحيل تعسفي جماعي لأفراد أفارقة

في ليلة الـ25-24 يونيو/حزيران 2021، اقتحمت الشرطة في أبو ظبي منازل مئات العمال األجانب أثناء نومهم، واستهدفت األفارقة السود في عمليات اعتقال بدوافع عنصرية، واحتجزتهم ألسابيع في سجن الوثبة، وبعد ذلك رحلتهم دون اتباع اإلجراءات القانونية تقريباَ الواجبة. وأثناء احتجازهم، عرّضتهم السلطات في اإلمارات لمعاملة الإنسانية ومهينة، وجردتهم من جميع متعلقاتهم. وفي سبتمبر/أيلول 2021 ،تحدثت منظمة العفو الدولية إلى 18 من ضحايا عمليات المداهمة والترحيل هذه، كاميرونيا وخمسة نيجيريين، وأوغندي واحد، وغاني واحد، ما مجموعه ثماني نساء وعشرة رجال. وقال جميع المرحلين الـ18 إن المداهمات استهدفت األفارقة السود، حيث أن المئات الذين تم اقتيادهم من شققهم واحتجازهم في الوثبة معهم كانوا من السود بشكل شبه حصري...وشكلت عمليات الاعتقال والاستجواب اللاحقة نمطا ثابتا من الاعتقالات التعسفية بدوافع عنصرية...في ظروف غير إنسانية، وغير صحية، وفي أماكن مكتظة أعقبها ترحيل تعسفي. ولم تمنحهم السلطات االإماراتية في أي مرحلة أي شكل من أشكال الإجراءات القانونية الواجبة، أو فرصة الطعن في أمر احتجازهم أو ترحيلهم...

وضعت الإمارات العربية المتحدة المحتجزين من المداهمات في الحبس بمعزل عن العالم الخارجي لمدة شهر إلى شهرين قبل ترحيلهم، دون إعلامهم بالأسباب، أو منحهم فرصة للطعن في أمر الترحيل الصادر بحقهم. وجميع من أجريت مقابلات معهم قد نقلوا بعد المداهمات إلى سجن الوثبة، واحتجزوا هناك حتى ترحيلهم، بعد فترات تراوحت بين 35 و61 يوماً. وقامت سلطات السجن بفصل الرجال عن النساء عند الدخول، ووضعت النساء في قاعة كبيرة مغلقة بالقضبان الحديدية. تم أخذ الرجال إلى مبان أخرى، وتوزيعهم على عدد من القاعات المغلقة بالقضبان الحديدية داخل هذه المباني.

احتجز المعتقلون في ظروف لا إنسانية ومهينة، وعانوا من االاكتظاظ الشديد في أماكن غير صحية، وحرموا من الحصول على رعاية صحية كافية. وأعطت النساء اللاتي تم أجراء مقابلات معهن تقديرات تتراوح من 145 إلى 220 لعدد المحتجزات النساء، وأخبرت جميع النساء...منظمة العفو الدولية، أنه لم يكن هناك سوى أربعة مراحيض (في بعض األحيان ثالثة فقط تعمل) في قاعتهن، وأنه كان يتعين عليهن شرب الماء من صنبور مجاور للمرحاض. وتوافقت إفادات جميع المحتجزين الذين أجريت مقابلات معهم، رجالاً ونساًء، في عدم تزويدهم بأقنعة، وأنه لم يكن هناك فحص دوري لفيروس كوفيد-19...

Story Timeline