abusesaffiliationarrow-downarrow-leftarrow-rightarrow-upattack-typeburgerchevron-downchevron-leftchevron-rightchevron-upClock iconclosedeletedevelopment-povertydiscriminationdollardownloademailenvironmentexternal-linkfacebookfiltergenderglobegroupshealthC4067174-3DD9-4B9E-AD64-284FDAAE6338@1xinformation-outlineinformationinstagraminvestment-trade-globalisationissueslabourlanguagesShapeCombined Shapeline, chart, up, arrow, graphlocationmap-pinminusnewsorganisationotheroverviewpluspreviewArtboard 185profilerefreshIconnewssearchsecurityPathStock downStock steadyStock uptagticktooltiptwitteruniversalityweb

المحتوى متاح أيضًا باللغات التالية: English

المقال

18 فبراير 2022

الكاتب:
Amnesty International

البحرين: اختراق أجهزة ثلاثة نشطاء ببرنامج بيغاسوس للتجسس

كشف تحقيق جديد كيف تم استخدام برنامج التجسس بيغاسوس، سيئ السمعة، التابع لمجموعة “إن إس أو”، لاستهداف أجهزة ثلاثة نشطاء في البحرين؛ مما يدل مرة أخرى على التهديد الخطير الذي يشكله برنامج بيغاسوس لمنتقدي الحكومات القمعية.

وجد علي عبد الإمام من مجموعة “الخط الأحمر للحقوق الرقمية” Red Line 4 Gulf، وبدعم فني من منظمة العفو الدولية و”سيتزن لاب” Citizen Lab، أنه تمّ استهداف محامٍ وصحفي عبر الإنترنت ومستشارة للصحة النفسية ببرنامج بيغاسوس بين يونيو/حزيران وسبتمبر/أيلول 2021، علمًا أنّ الثلاثة كانوا قد انتقدوا السلطات البحرينية. وكان تحالف “مشروع بيغاسوس” قد حدد البحرين سابقاً كعميل محتمل لمجموعة “إن إس أو”، مع مئات من أرقام الهواتف البحرينية المدرجة في قائمة مسربة من 50 ألف هدف من أهداف برنامج بيغاسوس المحتملة...

“فقد رأينا مراراً وتكراراً، كيف توفر برامج التجسس التابعة لمجموعة “إن إس أو” وسيلة مفيدة لتتبع النشطاء ومنتقدي الحكومة. ونطالب السلطات البحرينية بالتوقف فوراً عن استخدامها لتقنيات المراقبة، كما نطالب مجموعة “إن إس أو”، وغيرها من مصدري برامج التجسس، بالتوقف عن إمداد الدول بهذه البرامج الخطيرة حتى يتم وضع إطار تنظيمي دولي يمتثل لالتزامات حقوق الإنسان”.

تقوم مجموعة “إن إس أو”، وهي شركة التكنولوجيا الإسرائيلية التي تقف وراء برنامج بيغاسوس للتجسس، بتزويد العملاء الحكوميين فقط...

إن أداة المراقبة الرقمية المستهدفة لمجموعة “إن إس أو” عرضة بطبيعتها لانتهاكات حقوق الإنسان، نظراً لتصميمها، وغياب نظم المراقبة لضمان استخدامها بشكل صحيح.

ويؤثر برنامج بيغاسوس بشدة على الحق في الخصوصية عن قصد: فهو يخترق الأجهزة خلسة، وبشكل تطفلي خصوصاً، ولديه القدرة على جمع وتقديم مجموعة غير محدودة من البيانات الشخصية والخاصة. وقد أظهرت منظمة العفو الدولية، وشبكة “فوربيدن ستوريز”، و”مشروع بيغاسوس”، كيف تم استخدام برنامج بيغاسوس للتجسس على الصحفيين، والنشطاء، والمدافعين عن حقوق الإنسان في بلدان في شتى أنحاء العالم

الجدول الزمني