abusesaffiliationarrow-downarrow-leftarrow-rightarrow-upattack-typeburgerchevron-downchevron-leftchevron-rightchevron-upClock iconclosedeletedevelopment-povertydiscriminationdollardownloademailenvironmentexternal-linkfacebookfiltergenderglobegroupshealthC4067174-3DD9-4B9E-AD64-284FDAAE6338@1xinformation-outlineinformationinstagraminvestment-trade-globalisationissueslabourlanguagesShapeCombined Shapeline, chart, up, arrow, graphlocationmap-pinminusnewsorganisationotheroverviewpluspreviewArtboard 185profilerefreshIconnewssearchsecurityPathStock downStock steadyStock uptagticktooltiptwitteruniversalityweb

The content is also available in the following languages: English, español, 日本語, 简体中文, 繁體中文

29 يونيو 2020

نبذة عنّا

مرصد الأعمال وحقوق الإنسان

نحن نعمل مع الجميع للنهوض بحقوق الإنسان في مجال الأعمال التجارية وللقضاء على الانتهاكات.

نعمل على تمكين المدافعين عن حقوق الإنسان...

نوصل أصوات المستضعفين والمدافعين عن حقوق الإنسان في المجتمع المدني وفي وسائل الإعلام والشركات والحكومات.

  • ينتشر باحثونا الإقليميون في مختلف أنحاء العالم ويقومون بزيارات إلى المجتمعات المحلّية ليفهموا جيّدًا الآثار التي تُخلّفها الأعمال على أرض الواقع، ويتحدّثون بانتظام مع أصحاب الأعمال والمسؤولين الحكوميين.
  • نُصدِر الإحاطات والتقارير التي تُلخِّص عمل مئات المدافعين عن حقوق الإنسان في مختلف أنحاء العالم، ونُقدِّم التوصيات للشركات والحكومات والمناطق والقطاعات.

نعمل على تعزيز مساءلة الشركات...

نُساعِد المجتمعات والمنظّمات غير الحكومية من أجل حثّ الشركات على معالجة الشواغل المتعلّقة بحقوق الإنسان، ونمنح الشركات الفرصة لتقديم ردودها الكاملة.

  • لا نتوانى عن مناقشة الانتهاكات المزعومة بشكلٍ سريع ومباشر مع الشركات. لقد رفعنا أكثر من 6000 مساءلة إلى الشركات طالبين منها الاستجابة لمزاعم محدّدة تتعلّق بانتهاك حقوق الإنسان. ويتراوح معدّل استجاباتنا العالمية بين 55 و60%.
  • نتابع استجابات الشركات بانتظام، ونُلاحق الشركات التي لا تستجيب بشكل مناسب لمزاعم الانتهاكات الجسيمة. راجع الأمثلة على تأثيرنا.
  • نحظى بامتنان المدافعين عن حقوق الإنسان والمجتمعات لأنّنا نحثّ الشركات على الاستجابة، وتشكرنا الشركات على منحها الفرصة لتقديم استجاباتها كاملةً.

نعمل على بناء شفافية الشركات...

نجمع بيانات عن السياسة والأداء المتعلّقَيْن بحقوق الإنسان في أكثر من 19000 شركة تتوزّع على أكثر من 180 بلدًا، ونضع هذه المعلومات بمتناول عامّة الناس. كذلك، نتحاور مع الشركات والحكومات لحثّها على مشاركة المعلومات علنًا.

  • موقعنا الإلكتروني هو مركز المعلومات العالمي الوحيد في مجال الأعمال وحقوق الإنسان، ويقدّم آخر المستجدّات والأخبار الشاملة بـ11 لغة. وتُسجِّل صفحتنا على شبكة الإنترنت أكثر من 415000 مشاهدة شهريًا.
  • يشترك في نشرتنا الإخبارية الإلكترونية الأسبوعية المجانية أكثر من 14000 مشترك من حول العالم، وبينهم مدافعين عن حقوق الإنسان وناشطين وشركات وحكومات ومستثمرين وجهات تابعة للأمم المتّحدة (تسجيل/عرض الأرشيف).

نهجنا

  • التركيز على الأثر: نُحدث فرقًا للأشخاص المستضعفين وضحايا الانتهاكات، ونُسلّط الضوء على الجهود التي يبذلها المدافعون عن حقوق الإنسان والصعوبات التي يواجهونها، ولا نتوانى عن مناقشة مزاعم الانتهاكات بشكلٍ سريع ومباشر مع الشركات.
  • التعاون: نسعى إلى تعزيز ودعم حركة الأعمال وحقوق الإنسان الواسعة النطاق، ونتعاون مع الحلفاء والشركاء في مختلف أنحاء العالم. نحن ملتزمون تجاه بلدان الجنوب، عن طريق فتح آفاق المساحة المدنية، ودعم المدافعين عن حقوق الإنسان.
  • الاستقلالية: نحن مستقلّون عن أيّ حكومة أو دين أو مصلحة سياسية أو اقتصادية. ولا نقبل الهبات من الشركات أو مؤسّسات الشركات أو كبار مدراء الشركات.
  • الإنصاف والموضوعية: نلتزم بالتمثيل العادل لجميع أطراف النقاشات المتعلّقة بقضايا الأعمال وحقوق الإنسان. ونُسلّط الضوء على الممارسات السليمة والانتقادات التي تطال آثار الشركات، ونمنح الشركات فرصةً حقيقية لتقديم استجابة كاملة بشأن مزاعم الانتهاك قبل نشرها.
  • ما وراء العناوين العريضة: نلفت الانتباه إلى الحالات والبلدان التي لا تحظى بتغطية إعلامية وإلى الضحايا المنسيين، بالإضافة إلى الحالات التي تُشكِّل حديث الساعة، ونُسلِّط الضوء على النقاشات والقضايا المستجدّة.

مَن نحن؟

نحن مجموعة من 13 أمينًا وأكثر من 70 زميلًا، ونُكرِّس طاقاتنا للنهوض بحقوق الإنسان في مجال الأعمال وللقضاء على الانتهاكات.

يعمل باحثونا الإقليميون في الأردن وأستراليا وألمانيا وإندونيسيا وأوروغواي وأوكرانيا والبرازيل وتونس وجنوب أفريقيا والسنغال والصين والفلبين وكمبوديا وكولومبيا وكينيا والمكسيك والمملكة المتّحدة والهند وهونغ كونغ والولايات المتّحدة الأميركية واليابان. ويحظى الباحثون بدعم مكتبَيْن لنا في لندن ونيويورك. ويتولّى الإشراف على عملهم مجلس أمناء يتألّف من أصحاب أعمال سابقين، ومدافعين عن حقوق الإنسان والتنمية والبيئة، وأكاديميين.