عقوبات بريطانية جديدة تستهدف نظام الأسد لقمعه الشعب السوري
أعلنت المملكة المتحدة فرض مجموعة جديدة من العقوبات المحدّدة ضد نظام الأسد، وتستهدف حلفاء مقربين من الديكتاتور السوري بشار الأسد، لتكون بمثابة رسالة واضحة مفادها أنه لا مناص من محاسبتهم على جرائمهم.
وقد أوضح وزير الخارجية دومينيك راب أن المملكة المتحدة ستفرض حظر سفر وتجميد أصول على ستةٍ من أركان النظام، بمن فيهم وزير الخارجية، لضمان عدم استفادتهم من المملكة المتحدة بأي شكل من الأشكال.
تعتبر العقوبات الجديدة الأولى ضد القيادة السورية بموجب نظام العقوبات المستقل في المملكة المتحدة، والذي بُدئ العمل به بعد نهاية الفترة الانتقالية لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، ويأتي بعد 353 من العقوبات المستهدفة بشأن سورية، وهي عقوبات مطبقة أصلا.
الأشخاص المستهدفون بالعقوبات جزء من النظام أو أنهم داعمون له، ومسؤولون عن قمع الشعب السوري أو الانتفاع من شقائه.