abusesaffiliationarrow-downarrow-leftarrow-rightarrow-upattack-typeburgerchevron-downchevron-leftchevron-rightchevron-upClock iconclosedeletedevelopment-povertydiscriminationdollardownloademailenvironmentexternal-linkfacebookfiltergenderglobegroupshealthC4067174-3DD9-4B9E-AD64-284FDAAE6338@1xinformation-outlineinformationinstagraminvestment-trade-globalisationissueslabourlanguagesShapeCombined Shapeline, chart, up, arrow, graphLinkedInlocationmap-pinminusnewsorganisationotheroverviewpluspreviewArtboard 185profilerefreshIconnewssearchsecurityPathStock downStock steadyStock uptagticktooltiptwitteruniversalityweb

這頁面沒有繁體中文版本,現以Arabic顯示

文章

2020年10月1日

作者:
Raseef 22

لإصابتهم بفيروس كورونا… حملة تحريض وإساءة وكراهية ضد عمال بنغاليين في الأردن

منهم من طالب بحرق جماعي، ومنهم من طالب بحرق فردي، وأصوات أخرى طالبت بـ"تسفيرهم"، عيّنة من تعليقات يوم أمس الأربعاء من قبل أردنيين على مواقع أخبار إلكترونية نقلت خبر إصابة 600 عامل من أصحاب الجنسية البنغالية بفيروس كورونا، وهم يعملون في أحد المصانع بمحافظة الزرقاء.

"احرقوهم، محرقة جماعية، سفروهم، كانوا يتغدوا خفافيش، حط بنزين عليهم واحرقوهم كلهم مع بعض"، هذه واحدة من دعوات عدة تقع ضمن خطاب الكراهية، وخطاب التمييزي، وخطاب العنصري، على خلفية إصابة  600 من العمال البنغاليين بفيروس كورونا، ناهيك بالتعليقات "التهكمية" التي احتوت على التمييز على أساس العرق مثل: "سلامات سديق، أكلنا كنادر نفر نفر صديق، أحلى كلاسين وقمصان نوم بطعم الكورونا، بنغالي يا بنغالي أكلن كورونا على شاني"، وخلال إطلاع سريع على التعليقات لم أجد تعليقاً واحداً يقول للمصابين: "سلامتكم".

وقد سارع مركز "تمكين للمساعدة القانونية للعمال المهاجرين" إلى رصد التعليقات التي انتهكت حقوق العمال البنغاليين المصابين، ونشر بياناً سريعاً ذكر فيه: "رصدنا بعض التعليقات المسيئة على خبر إصابة عمال بنغاليين في أحد مصانع الضليل، رغم أن إصابة العمال مثل غيرهم من الموجودين على الأراضي الأردنية، حيث أن الفيروس لا يميز بين الجنس والجنسية واللون، وقد تكون إصابة العمال بسبب غياب أدوات السلامة العامة، وبالرغم من ذلك لا تصح الإساءة لهم مهما كانت الأسباب والظروف".

وختم "تمكين" بيانه بـ: "خطاب الكراهية الموجه ضد العمال يأتي رغم عدم معرفة الكثير ممن علق وانتقد إصابتهم بالفيروس أن ظروف العمل غير اللائق التي تحيط بالعمال، من تدني الأجور وغياب معايير السلامة والصحة المعنية، فضلاً عن وجودهم في أمكنة غير صالحة للسكن، إلى جانب تعرضهم لانتهاكات عدة طوال فترة عملهم".

時間線